فينيسيوس يختتم ليلة صعبة في ديبورتيفو ألافيس بهدف ومشهد يخفف التوتر مع ألونسو

2025-12-15 14:07
عاش البرازيلي فينيسيوس جونيور ليلة متقلبة خلال مواجهة ريال مدريد أمام ديبورتيفو ألافيس، حيث بدأ المباراة بأداء متواضع قبل أن يتحول إلى عنصر حاسم في اللحظات الحاسمة، مؤثرًا على النتيجة والأجواء المعنوية للفريق.
ذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن جناح ريال مدريد بدأ اللقاء بشكل غير معتاد، حيث واجه صعوبة في فرض أسلوبه الهجومي وافتقد للسرعة والحسم في الثلث الأخير. محاولاته المتكررة من الجبهة اليسرى اصطدمت بتماسك دفاعي من جوني أوتو، الذي تألق في مركز الظهير الأيسر بدعم من زميله كاليبي، بينما ارتكب فينيسيوس عدة أخطاء في التمرير، مما أثر على كيليان مبابي الذي كان ينتظر كرات عرضية لتسجيل هدف ثانٍ.
ومع تقدم الفريقين بالتعادل 1-1، نجح فينيسيوس في حسم المباراة، إذ أرسل كرة عرضية متقنة تخطت رقابة جوني أوتو، لتصل إلى رودريغو الذي سجل هدف الفوز 2-1. الهدف لم يعكس فقط تفوق ريال مدريد، بل حمل أيضًا دلالات معنوية كبيرة، حيث توجه فينيسيوس نحو المنطقة الفنية وعانق مدربه تشابي ألونسو في مشهد اعتبره الكثيرون رسالة واضحة بانتهاء أي توتر سابق بين الطرفين.
ولم تخلُ المباراة من الجدل التحكيمي، إذ سقط فينيسيوس داخل منطقة الجزاء إثر احتكاك مع تيناجليا، إلا أن الحكم لم يحتسب ركلة جزاء ولم يلجأ لتقنية الفيديو، ما أثار غضب اللاعب البرازيلي الذي اعتبرها لقطة تستحق التدخل.
وبهذا الشكل، تحولت مباراة فينيسيوس من بداية صعبة إلى نهاية تحمل رسائل مزدوجة، فنية ومعنوية، تؤكد استمرار جناح ريال مدريد في قلب أحداث الفريق، سواء على صعيد الأداء داخل الملعب أو العلاقة مع الجهاز الفني بقيادة ألونسو.